Arabe
Laurabes1994
11

تحضير التركيب مقتل صبي

+1
(1) Réponses
2chainz

مقتل صبّي خصائص العلاقات الاجتماعية والانسانية في المدينة :- علاقات اجتماعيّة ضعيفة , متفكّكة . مظاهرها :- - يجهل الناس أحدهم الآخر . - لا يقيمون اعتباراً خاصةً للموت . - الناس مجرّد أرقام – نكرات . المظاهر المحسوسة ( الخارجية – المتحركة ) لصورة موت الصبيّ:- - الصدر قد همد , الكف تعضّ التراب , حملقة العينين في رعب . ..( كتابة من النّص مع شرح ..) . الدلّالة النفسيّة الداخلية :- التشبّث بالحياة – على الرغم من قسوتها . ,. الارتعاب من الموت والألم . تعليق الشاعر على مقتل الصبيّ :- يظهر ذلك في البيت : " قد آن للساق التي تشرّدت أن تستكن " التعليق :- الموت بالنسبة للصبي هو راحة لأنّ حياته كانت رحلة من العذاب والفقر والتشرّد وهذا أمر مؤلم . الموقف الذي وراء هذا التعليق :- سخط وعدم رضى , لأن الموت هو الحل ويبدو أنّ الشاعر يرى نفسه في هذا الصبيّ . الصوّر التي توحي بغربة الصبيّ في المدينة :- - " ذبابة خضراء جاءت من المقابر الريفيّة الحزينة " : الصبي مجهول جاء من الريف وعرفته الذبابة الريفية فقط . - " مات في المدينة فما بكت عليه عين " : لم يكترث أهل المدينة لموته ولم يبكوا عليه لأنهم لا يعرفونه فهو غريب . - " ابن من ؟ ولم يجب أحد فليس يعرف اسمه هنا سواه " : سؤال عابر عن هويته , وعدم الاجابة يدل على غربته . - " فالناس في المدائن الكبرى عدد " : الناس في المدينة من أماكن مختلفة وهم لا يعرفون بعضهم فهم نكرات . الى ماذا ترمز الذبابة الخضراء :- هي الذبابة التي تقتات على الجيف , وترمز هنا الى الموت والرّيف والفقر .. البعض يعتبرها رمزاً ايجابياً ترمز الى العلاقات الاجتماعية في الرّيف والتي لا وجود لها في المدن , حتّى في الموت يظلّ الطفل غريباً. ولا تحفل به الا الذبابة القادمة من المقابر الرّيفيّة . القافية :- القافية مقيدّة , الحرف الأخير ساكن في القصيدة كلّها , وأثر ذلك هو هذا البتر الصوتيّ الذي ينتهي به السطر وهو مواز لانبتار الحياة المفاجئ , وتظهر المأساة والحزن والدراما . المغزى من هذه القصيدة :- لإظهار الفرق في العلاقات الاجتماعية في الرّيف وفي المدن , فالعلاقات الاجتماعية في المدن هي علاقات ضعيفة لا أحد يهتمّ بالآخر , حياة غربة وضياع وليس هناك قيمة خاصّة للموت عدد النّاس كبير فهم نكرات . أمّا العلاقات الاجتماعية في الريف فهي متقاربة وهناك قيمة خاصة للموتى الكل يهتم بالآخر – قوة علاقات اجتماعية . * التكرار يزيد القصيدة ايقاعاً ودراميّة .

Ajouter une réponse